28 February 2009

YAHUDIBALIK


Asww.


شهدت الهجرة اليهودية خلال عام 2008 انخفاضًا إلى أدنى حدٍّ لها منذ قيام الكيان الصهيوني قبل 60 سنة؛ حيث لم يهاجر العام المنصرم سوى 13681 يهوديًّا، غالبيتهم من روسيا، وهو ما يعني انخفاض الهجرة إلى الكيان الصهيوني بنسبة 94% مقارنةً بسنة 1990م التي تعتبر الأعلى في نسبة الهجرة.



ويجري حساب الهجرة إلى الكيان الصهيوني وفقًا لنسبة المهاجرين من عدد السكان؛ ففي بداية قيام الكيان الصهيوني بلغت نسبة المهاجرين للكيان الصهيوني معدل 6 في الألف، وفي سنوات التسعين لدى الهجرة الكبرى من جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقًا (1989- 1999) ارتفعت إلى 43 مهاجرًا لكل ألف مواطن.



وفي سنوات الثمانين من القرن الماضي- التي تعتبر سنوات الحضيض- انخفضت النسبة إلى 3.8 في الألف، لكنها في سنة 2008 بلغت 1.9 في الألف، وهذه أدنى نسبة خلال الستين سنة الماضية.



وتشير إحصاءات الوكالة اليهودية إلى "أنه في الثمانينيات تراوح عدد القادمين إلى إسرائيل ما بين 9 و24 ألفًا، لكن في التسعينيات- وتحديدًا منذ انهيار النظام الشيوعي في الاتحاد السوفيتي سنة 1989 وحتى 1999- وصل إليها حوالي مليون مهاجر على مدى 10 سنوات، غالبيتهم من روسيا وأوكرانيا وغيرهما من جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقًا".



ففي 1990 وصل حوالي 200 ألف، وفي السنة التالية 176 ألفًا، وفي 1992 وصل 77 ألفًا وفي 1995 وصل 76361 مهاجرًا، وفي 1998 وصل 56730 مهاجرًا، وفي السنة التي تلتها وصل 76766 مهاجرًا، ومن هنا بدأ الهبوط الحاد: 43580 مهاجرًا في سنة 2001، ثم 21180 في سنة 2005، وها هي السنة الماضية تنخفض إلى 13681 مهاجرًا.



ويتضح أن معدل أعمار المهاجرين الجدد إلى الكيان الصهيوني يرتفع باستمرار؛ مما يعني أن نسبة الشباب اليهود من المهاجرين تنخفض؛ حيث في هجرة سنة 2008 بلغ معدل أعمار المهاجرين 29 عامًا (27 عامًا في السنة السابقة)، وبلغت نسبة المسنين من جيل 65 عامًا فصاعدًا 11.4%، وارتفاع جيل المهاجرين يشكِّل معضلةً أخرى للكيان الصهيوني؛ حيث إنهم يكونون من القوى غير المنتجة التي تحظَى بمخصصات تأمين تحتاج إلى ميزانيات كبيرة.



ومع أن الهجرة من دول شرق أوروبا وروسيا ظلت الأعلى؛ فإنها تنخفض بشكل حادٍّ أكثر من غيرها، وتليها نسبة اليهود الأمريكيين ثم الإثيوبيين ومن بعدهم يهود فرنسا ثم يهود أوكرانيا وبريطانيا، والمعروف أنه مقابل الانخفاض في عدد القادمين إلى إسرائيل؛ فإن هناك مشكلة الهجرة المعاكسة من إسرائيل إلى الخارج.



فمنذ مطلع القرن الحادي والعشرين وميزان الهجرة يشير إلى فارق سلبي؛ حيث إن عدد المهاجرين من الكيان الصهيوني يزيد عن عدد القادمين إليها، ومع أن السلطات الصهيونية لم تنشر إحصاءات دقيقة لهذا الموضوع منذ سنة 2006م، فقد أشارت الإحصاءات في حينه إلى أن عدد المهاجرين بلغ سنة 2004 حوالي 14500 مواطن صهيوني، وترتفع نسبة العلماء والأطباء والمهندسين بين المهاجرين الذين يبحثون عن فرص أفضل في أوروبا والولايات المتحدة وكندا.






منظمات أمريكية تدعم هجرة يهود أثيوبيا للكيان الصهيوني

20 ألف يهودي هجروا الكيان الصهيوني منذ الانتفاضة

No comments: